
بيئة ومناخ
برامج

الحيتان تُجسد جمال البحار وسحرها، فهي كائنات مذهلة بأسرار لا تنتهي. الحوت مقوس الرأس يعيش حتى 200 عام، وهو عمر يفوق أي حيوان ثديي آخر. أما حوت العنبر، فيغوص إلى أعماق تصل إلى 900 متر ويبقى تحت الماء 90 دقيقة دون تنفس. الحوت الأزرق، أكبر كائن على وجه الأرض، يتجاوز طوله 30 مترًا ووزنه 200 طن، وله قلب بحجم سيارة صغيرة. هذه العمالقة تتواصل عبر أغاني غامضة لا تزال غير مفهومة للعلماء.

تعتبر الرياح المحرك الرئيسي للطقس، إذ تسبب التغيرات بين الأجواء المشمسة والماطرة، ولكنها تتأثر بتغير المناخ. مع ارتفاع درجات الحرارة، تزداد قوة الأعاصير في أميركا وتتوسع مناطق الدمار. كما أن تغير المناخ يؤثر على التيار النفاث، وهو رياح قوية على ارتفاع عشرة كيلومترات، مما يزيد من تكرار الكوارث المناخية في أوروبا.

على مدار عقود، لاحظ علماء الأرض تغيرات كبيرة في كوكبنا، ناتجة عن الأنشطة البشرية مثل الاحتباس الحراري، والتقليل من التنوع البيولوجي، وتعديل الدورات الطبيعية للعناصر. وقد أشار العالم بول كروتزن، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، إلى أن هذه الظواهر يمكن جمعها تحت مصطلح "حقبة التأثير البشري".
أفلام

رحلة استكشافية دولية للبحث عن البراكين غير المكتشفة تحت الماء. هذه الرحلة الاستكشافية العلمية هي بمثابة غوص عميق في دقة على عمق أكثر من 100 متر تحت سطح الأرض، من صقلية إلى نابولي، ومن فيزوف إلى سترومبولي، اكتشف جمال جبال النار هذه. واليوم، يحدث 75% من النشاط البركاني تحت السطح، ولا يملك العلم سوى القليل من البيانات حول هذه الظواهر عند مثل هذه الأعماق.

وثائقي يستعرض تأثير التغير المناخي في كندا، ويتطرق إلى ذوبان الأنهار الجليدية في غرينلاند وتأثيره على البيئة، بما في ذلك ذوبان الجليد في شمال كندا. يوضح كيف يحاول السكان المحليون التكيف مع التغيرات البيئية، وكيف يستغل البعض هذه التغيرات كفرصة اقتصادية. كما يتناول تأثير هذه التغيرات على الشعوب الأصلية، التي تعتبر أول ضحايا الاحتباس الحراري.

رحلة جريئة تتكشف في الظلام، حيث يتحدى مجموعة من الناشطين هدر الطعام بأسلوب غير تقليدي، وذلك في الأسواق الكبرى وعبر الأزقة الخلفية للمتاجر، حيث يعيدون إحياء المنتجات الملقاة في القمامة، ويثبتون أنها صالحة للاستهلاك من خلال مغامرات ليلية وتجارب جريئة، وتحويل ما كان يعتبر نفايات إلى وجبات شهية.